كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال عبد الله بن إدريس: ما أحد في ابن إسحاق أثبت من زياد البكائي؛ لأنه أملى عليه مرتين.
وقال ابن معين: ثقة في ابن إسحاق.
وروى: عباس عن يحيى قال: ليس بشيء (1) قد كتبت عنه المغازي.
وقال ابن المديني: لا أروي عنه شيئا.
وقال صالح جزرة: هو نفسه ضعيف الحديث لكنه من أثبت الناس في المغازي باع داره وخرج يدور مع ابن إسحاق.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال أبو زرعة: صدوق.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال الترمذي: كثير المناكير (2) .
قال ابن حبان: حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا زحمويه حدثنا
__________
(1) قال اللكنوي في " الرفع والتكميل " ص 99: كثيرا ما تجد في " ميزان الاعتدال " وغيره في حق الرواة- نقلا عن يحيى بن معين-: " أنه ليس بشيء " فلا تغتر به ولا تظنن أن ذلك الراوي مجروح بجرح قوي فقد قال الحافظ ابن حجر في " مقدمة فتح الباري " في ترجمة (عبد العزيز بن المختار البصري) ص 419: ذكر ابن القطان الفاسي أن مراد ابن معين من قوله: " ليس بشيء " يعني أن أحاديثه قليلة جدا.
وقال السخاوي في " فتح المغيث ": قال ابن القطان: إن ابن معين إذا قال في الراوي: ليس بشيء إنما يريد أنه لم يرو حديثا كثيرا.
(2) قال الحافظ في " مقدمة الفتح " ص 401: وأفرط ابن حبان فقال: " لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد ".